سجلات المرضى أكثر ما تملكه العيادة حساسية. بُني جومفا بحيث تكون بياناتك معزولة عن كل عيادة أخرى، ومنسوخة احتياطياً، ومحجوزة حسب الدور، ولا تُحتجَز أبداً — وإليك كيف بالضبط.
هذه حيّة في البرنامج اليوم — لا صفحة سياسات، بل كيف بُني فعلاً.
كل عيادة مستأجر خاص بها على نطاق فرعي خاص، مع أمان على مستوى الصف مفروض في قاعدة البيانات نفسها. لا تستطيع عيادة حرفياً الاستعلام عن سجلات عيادة أخرى — مفروض تحت التطبيق، لا داخله فقط.
تُنسخ بياناتك كل ساعة، مشفّرة بمفتاح age حديث قبل أن تغادر الخادم، ومخزّنة خارج الجهاز الرئيسي. اليوم السيّئ لا يعني عيادة ضائعة.
يرى الناس ما يحتاجه عملهم فقط. الصيانة تُعِدّ البرنامج بـصفر وصول لأي بيانات مرضى؛ الاستقبال يستلم المال لكن لا يرى مجاميع العيادة؛ وأرباح كل طبيب تبقى له.
تنتهي الجلسات حسب الدور، ويُسجَّل كل جهاز، ولوحة «أجهزتك» تتيح لك تسجيل خروج هاتف مفقود أو مسروق من أي مكان — فوراً.
إن توقفت يوماً عن الدفع، تتوقف الكتابة — لكن يمكنك دائماً قراءة عيادتك كاملة. حتى الحساب المُعلَّق أو المنتهي يحتفظ بقراءة كاملة لكل سجل. لا أحد يحبسك عن تاريخك لإجبارك على التجديد.
ويمكنك أخذها معك: التصدير الذاتي لعيادتك كاملة والاستيراد النظيف إلى مستأجر جديد حيّان الآن. القصة كاملة في التوسّع والملكية.
اسألنا أي شيء عنهاالثقة بنظام عيادة تأتي من معرفة أن التاريخ صادق وأن الحدود صامدة.
المدفوعات لا تُعدَّل ولا تُحذف — بل تُلغى تاركةً أثراً. الأرصدة مُشتقّة، فلا ينحرف السجل بصمت.
من يرى المجاميع والتكاليف والأرباح مفروض حسب الدور — يسجّل الاستقبال دفعة دون أن يرى أرقام العيادة أبداً.
المرضى ملك لطبيب؛ ولا يصل طبيب آخر إلا عبر طلب يوافق عليه المالك — مُقيَّد ومُدقَّق، لا مفتوح افتراضياً.
سجل نشاط لكل موظف — من حجز، ومن استلم كل دفعة — فتكون المساءلة في السجل، لا في الذاكرة.
بُني جومفا لسوق نقدي واقعي — نركّز على الأمان الملموس (العزل، التشفير، النسخ الاحتياطي، الوصول المحجوز)، لا على أوراق الامتثال. لديك سؤال أمني محدّد لعيادتك؟ اسأل فقط.
شاهده يعمل ببيانات حقيقية — ثم اسألنا الأسئلة الصعبة.